الأثنين 17 ديسمبر 2018
تصويت
مقابلات وتقارير
الأربعاء 15 أغسطس 2018 | 05:15 مساءً
| عدد القراءات : 3265
تعرف على آليات نظام النقاط لتوزيع الحقائب الوزارية واختيار رئيس الوزراء

بغداد/.. سلط تقرير لموقع "عربي بوست"، الضوء على نظام النقاط لتوزيع الحقائب الوزارية بين الكتل الفائزة واختيار الرئاسات الثلاث ونوابهم.

ونقل الموقع عن مسؤول عراقي، قوله، إن "الأحزاب السياسية ستعتمد على نظام وآلية النقاط في توزيع الحقائب الوزارية ومناصب الرئاسات الثلاث من ضمنها رئاسة الوزراء، حيث حددت كل منصب بعدد النقاط المتوفرة لدى الأحزاب، وتحتسب النقاط وفقا لعدد المقاعد النيابية التي حصلت عليها الأحزاب السياسية في مجلس النواب".

وأضاف المسؤول في شرح لآلية النقاط، أن "كل نقطة تعادل مقعدين في مجلس النواب، الحزب أو الكتلة السياسية التي تحصل على أحد مناصب الرئاسات الثلاث من الصعب الحصول على وزارتين أو أكثر من ذلك في تشكيل الحكومة العراقية المقبلة، والتي من المؤمل إعلانها في شهر تشرين الثاني أو كانون الأول من العام الحالي".

وأوضح أن " كل كتلة تحتاج إلى 4 نقاط، ما يعادل ثمانية مقاعد نيابية من أجل الحصول على إحدى وزارات التعلیم العالي، التربیة، التجارة، الصناعة، الإسكان والإعمار، الكهرباء، الصحة، النقل، العدل، وبالنسبة للوزارات التي تسمى بالسيادية تحتاج كل كتلة خمس نقاط، يعادل عشرة مقاعد نيابية من أجل الحصول على إحدى وزارات الدفاع، الداخلية، الخارجیة، النفط، المالیة، التخطیط".

وأشار المسؤول إلى ان مناصب الرئاسات الثلاث الجمهورية، ومجلس النواب، ومجلس الوزراء تحتاج إلى 15 نقطة أي ما يعادل 30 مقعدا نيابيا، ونواب الرئاسات الثلاث يحتاجون إلى 10 نقاط لكل واحد منها، يعادل 20 مقعدا نيابيا في البرلمان المقبل.

وفي تعليقه على نظام النقاط أفاد القيادي في ائتلاف الوطنية رعد الدهلكي، أن "نظام النقاط يوزع المناصب الوزارية على الأحزاب السياسية الفائزة في الانتخابات النيابية"، مضيفا أنه "بات من الضروري أن يختلف شكل الحكومة الجديدة عن الحكومات السابقة، لأنها لم تأت بالخير للعراقيين، فنظام المحاصصة الحزبية والطائفية لم يقدم الأمن والاقتصاد والخدمات للشعب العراقي، يجب أن تختلف المرحلة الحالية عن المراحل السابقة من خلال اختيار شخصيات ذات كفاءة وتشكيل حكومة التكنوقراط".

وأضاف الدهلكي، ان "آلية النقاط وتوزيع المناصب تعتمد على المكونات الشيعية والسنية والكوردية، فالأحزاب السياسية تعتمد حتى اللحظة على النقاط في توزيع المناصب، الرئاسات الثلاث والحقائب الوزارية".

فيما أكد القيادي في تحالف "سائرون" جواد الموسوي، أن "تحالفه يرفض بشكل قاطع نظام وآلية نقاط في توزيع المناصب وتشكيل الحكومة، وفق نظام المحاصصة الحزبية والطائفية، فاعتماد الأحزاب السياسية على هذه الآلية لم يقدم شيئاً للمواطن العراقي"

وأوضح الموسوي، أن التعليمات والشروط الـ40 التي صدرت من مقتدى الصدر في الفترة الماضية تحدد شخصية رئيس الوزراء وشكل الحكومة العراقية المقبلة، شروط الصدر تتضمن ألا يكون اختيار رئيس الوزراء حسب نظام المحاصصة، وهذا ما يعمل عليه "سائرون" لاختيار شخصيات كفؤة وتكنوقراط في الكابينة الحكومية.

وأشار إلى ان "رئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس الوزراء السابق نوري المالكي ورئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، ومستشار الأمن الوطني فالح الفياض، ورئيس منظمة بدر هادي العامري، والقيادي في حزب الدعوة طارق نجم، كل هذه الأسماء المرشحة لمنصب رئيس وزراء العراق في الحكومة المقبلة لا تنطبق عليهم شروط المرجعية الدينية، ولا شروط مقتدى الصدر".

جدير بالذكر انه وبعد الإعلان عن نتائج العد والفرز اليدوي الأسبوع الماضي، تنتظر الأحزاب السياسية مصادقة المحكمة الاتحادية العليا على تلك النتائج، وبعدها بـ10 أيام يعقد مجلس النواب جلسته الأولى من دورته الرابعة  بهدف تشكيل الحكومة العراقية السادسة، منذ العام 2003. انتهى5