الأحد 25 أغسطس 2019
تصويت
السياسية
الأثنين 15 يوليو 2019 | 09:49 مساءً
| عدد القراءات : 399
اجتماع القيادات السياسية يؤكد ضرورة حل القضايا العالقة بين بغداد واربيل

أكد اجتماع للقيادات السياسية، بحضور رئيس الجمهورية برهم صالح، ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي، ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي، اليوم الاثنين، على ضرورة حل القضايا العالقة بين بغداد واربيل.

وذكر المكتب الاعلامي لرئاسة الجمهورية، في بيان تلقت " عين العراق نيوز"نسخة منه، أن "رئيس الجمهورية برهم صالح، استضاف اليوم في قصر السلام ببغداد، الاجتماع الدوري الرابع للقيادات السياسية بحضور رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي".

وأضاف البيان، أن "الاجتماع تدارس الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في البلاد، وجرى التأكيد على ضرورة تعزيز الجهود لتوفير الخدمات ودعم الحكومة لتنفيذ برنامجها، ومحاربة الفساد في مفاصل الدولة، وإعمار المدن المحررة وإعادة النازحين الى بيوتهم، فضلاً عن مناقشة تعزيز علاقات العراق الخارجية".

وبحسب البيان، "ثمّن المجتمعون تضحيات الحشد الشعبي، ودعم تنفیذ الأمر الديواني رقم 237، والذي يؤكد المبدأ الدستوري لحصر السلاح بيد الدولة، وينسجم مع وثيقة (الإطار الوطني لسياسة عراقية موحدة) التي صدرت عن اجتماع قادة الكتل السياسية".

وشدد المشاركون على "ضرورة حل القضايا العالقة بين الحكومة الإتحادية وحكومة إقليم كردستان وفقاً للآليات الدستورية، فيما باركوا إعلان الحكومة الجديدة في إقليم كردستان، داعين إلى تعزيز العلاقات وتفعيل التعاون في كل المجالات".

وأكد اجتماع القيادات السياسية، أن "الدستور والقوانين النافذة هي الاطار الذي تتحرك تحت سقفه القوى السياسية المختلفة بغض النظر عن تأييدها أو معارضتها للسياسات الجارية"، مشدداً على "أهمية تمتين الوحدة الوطنية وأن يتمتع العراقيون بثرواتهم الوطنية وفق قيم العدالة والتوازن الوطني ورفض إقحام المحاصصة الحزبية في جهاز الدولة".

وبحسب البيان، بحث الاجتماع "الأوضاع الدولية والإقليمية، واتفق المجتمعون على أن سيادة العراق وتحقيق استقراره وازدهاره وعلى الدور المتوازن والمتصاعد للعراق في علاقته الاقليمية والدولية هي أولويات وطنية، مجددين رفضهم تحويل العراق إلى منطلق للإعتداء على أيٍّ من دول الجوار، وطالبوا في المقابل احترام الجميع للسيادة العراقية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية بين الدول".

ودعا المشاركون، الأشقاء والأصدقاء والمجتمع الدولي إلى "دعم الدولة العراقية في سعيها الثابت لإرساء الاستقرار ومحاربة التطرف وتفعيل جهود اعمار المناطق المحررة، والإسهام الفاعل في تحقيق الأمن والسلم الدوليين".