الأحد 17 نوفمبر 2019
تصويت
الرياضة
الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 | 04:16 مساءً
| عدد القراءات : 187
5 أمور على زيدان مراعاتها ضد باريس سان جيرمان

متابعة/.. المباريات الكبيرة تطلب تحضيراً خاصاً من المدربين واللاعبين لأن فارق الجودة بين الفريقين يكون شبه معدوماً، ولذلك يجب الاهتمام بالتفاصيل بدرجة أكبر عن باقي المواجهات الأخرى، والتحضير لجميع السيناريوهات المحتملة لتجنب أية مفاجآت أثناء المباراة.

مباراة ريال مدريد وباريس سان جيرمان غداً الأربعاء التي ستقام على ملعب حديقة الأمراء ضمن إطار الجولة الافتتاحية لدوري أبطال أوروبا لن تكون استثناءً، وبالأخص بالنسبة للمدرب زين الدين زيدان الذي ما زال فريقه يتخبط رغم فوزه في المباراة الأخيرة.

وهناك العديد من الامور التي يجب على زيدان مراعاتها في مباراة الغد إن كان يريد العودة من باريس بنتيجة إيجابية، وهي على النحو التالي:-

التركيز على عمق باريس

مشاكل باريس سان جيرمان الدفاعية تتلخص في عمق الملعب أكثر ما هي على الأطراف، وهذه طبيعة معظم الفرق الهجومية في الوقت الراهن، وهي مشكلة يعاني منها رجال المدرب توماس توخيل منذ الموسم الماضي.

المطلوب من زيدان عدم تحويل اللعب على الأطراف كما اعتدنا أن يلعب ريال مدريد دائماً تحت قيادته، فيجب التركيز قليلاً على عمق الملعب، وهنا يأتي دور كريم بنزيما وخاميس رودريجيز بالتحديد للتمركز بالمنطقة التي تأتي خلف ثلاثي خط الوسط، ويتطلب هذا أيضاً تمريرات عميقة من توني كروس وكاسيميرو، وتجنب إهدار جميع الكرات إلى الأطراف لتحويل كرات عرضية بشكل متواصل.

دفاع باريس يعاني أمام اللاعبين المهاريين

من التعليمات التي يجب أن ينصها زيدان على لاعبيه هو مطالبتهم بالقيام بتوغلات فردية في الثلث الأخير من الملعب، فالجميع شاهد مدى هشاشة الدفاع الباريسي امام اللاعبين المهاريين في الموسم الحالي، وريال مدريد يملك لاعبين قادرين بالفعل على خلخلة أي دفاع مثل فينيسيوس جونيرو وإدين هازارد وحتى كريم بنزيما، لذلك يجب أن يلعب هذا الثلاث تحديداً في المباراة، وإبقاء أية خيارات أخرى للشوط الثاني.

عدم تقدم الظهيرين معاً وتثبيت سيرجيو رموس

عندما يهاجم ريال مدريد مع زيدان، نرى دائماً أن هناك مبالغة بتقدم الظهيرين في الوقت ذاته، ولقد دفع الفريق ثمن هذه الاستراتيجية في الكثير من الأحيان رغم أنها تسفر عن نتائج طيبة في أحيان أخرى خصوصاً ضد الفرق المتوسطة والمتواضعة.

اللعب مع فريق بجودة باريس وما يملكه من سرعة في الهجمات المرتدة سيكون بمثابة الانتحار الحقيقي من زيدان إن واصل الهجوم بـ8 لاعبين، لأن فرق مثل بلد الوليد وليفانتي تمكنت من استغلال هذه النقطة، فكيف سيكون الحال مع بطل الدوري الفرنسي حتى وإن كان يغيب عنه أهم اللاعبين.

نقطة أخرى يجب التركيز عليها في هذه المباراة هي أن يتم الحديث مع سيرجيو راموس ومنحه تعليمات خاصة بعدم الاندفاع لقطع الكرة، لأن الريال يعاني أساساً من وجود مساحات أمام رباعي خط الدفاع، ومع تقدم أحد الظهيرين أو كلاهما، فنجد في الكثير من الأحيان أنه لا يوجد سوى فاران وحده في الخط الخلفي، وبقية اللاعبين يكونون غير متمركزين بأماكنهم الصحيح.

اللعب برتم سريع

محاولة الاحتفاظ بالكرة والسيطرة على الملعب في معظم أوقات المباراة لن يفيد ريال مدريد بشيء في مباراة الغد، وذلك يعود لسببين، أولاً أن الفريق ليس مضطراً أن يحاول الاحتفاظ بالكرة في معظم الوقت أمام فريق كبير في ملعبه، ويملك قدرة أكبر على الاحتفاظ بالكرة في الوقت الراهن، خصوصاً في ظل غياب لوكا مودريتش، أما السبب الثاني يتلخص بمحاولة تسريع الرتم قدر الإمكان واللعب دائماً بشكل مباشر وإلى الأمام، دون مماطلة في بناء الهجمة.

من تابع مباريات باريس يعلم جيداً ان معظم الأهداف التي يستقبلها أو الهجمات الخطيرة التي تصنع على مرماه تأتي بعد هجمات مرتدة او محاولات سريعة من الخصم، هو فريق يسهل مباغتته عندما يظن نفسه متحكماً بزمام الأمور، ولا يوجد أبرع من ريال مدريد لاستغلال هذه السلبية لأننا اعتدنا على الفريق في الماضي قدرته على مباغتة الخصم حتى لو لم يكن الطرف الأفضل في بعض المواجهات، وهذه النقطة تحديداً يجب أخذها بعين الاعتبار والتحضير لها جيداً.

فيرلاند ميندي وليس مارسيلو

بنسبة كبيرة سيلعب زين الدين زيدان بخاميس رودريجيز في مباراة الغد لأنه لا يملك لاعبي خط وسط في الوقت الراهن، والنجم الكولومبي لا يقدم الإضافة المطلوبة دفاعياً، وفي حال قرر زيزو الدفع بفينيسوس وإدين هازارد معاً، سيكون من الأفضل اللعب بفيرلاند ميندي الأصلب دفاعياً من مارسيلو.

بوجود الرباعي هازارد وفينيسيوس وبنزيما وخاميس رودريجيز، لن يكون زيدان بحاجة لتقدم مارسيلو المبالغ به على الجبهة اليسرى لاختراق حصون باريس، وتأمين المنطقة التي تأتي خلف هازارد وبالقرب من توني كروس سيكون أهم بمراحل من تحويل عرضيات من الظهير البرازيلي.