السبت 14 ديسمبر 2019
تصويت
السياسية
الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 | 05:37 مساءً
| عدد القراءات : 226
برلماني رداً على العبادي: المشاركة باجتماع منزل الحكيم تراجعاً عن مواقفکم السابقة

بغداد/... عد النائب عن كتلة التغيير هوشيار عبدالله، اليوم الثلاثاء، مشاركة رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي، في اجتماع القوى السياسية، امس الاثنين، بانه جاء لمساندة بقاء الحكومة الحالية.

وكتب عبدالله في تغريدة له على "تويتر"، ردا على تغريدة سابقة للعبادي "مع جل الحترامي لجنابك، أرى ان مجرد مشارکتك في هذا الاجتماع تعد تراجعاً عن مواقفکم السابقة و اصطفافاً مع الجبهة المساندة لبقاء هذە الحکومة".

وأضاف "كما ان مسألة تغيیر الحكومة غیر موجودة في الورقة التي وقعتموها أمس".

وفي وقت سابق من مساء اليوم، ذكر زعيم ائتلاف النصر، حيدر العبادي، إنه وقع اتفاق الكتل السياسية يوم أمس بشرط قيام حكومة جديدة واستجوابها وسحب الثقة عنها.

وقال في تغريدة عبر منصة تويتر، أن "موقفنا ثابت ولم يتغير ووقّعنا على اتفاق الكتل في 2020/11/18 بشرط قيام حكومة جديدة، ونحن مصرون على استجواب الحكومة الحالية وسحب الثقة عنها وتشكيل حكومة جديدة، لإجراء انتخابات مبكرة بقانون انتخابات منصف ومفوضية حيادية".

وأضاف: "نحن مع حقوق الشعب وسلامة الدولة"، مختتماً تغريدته بهاشتاك "لا لبيع الوطن".

‏وعقد قادة القوى السياسية، مساء الاثنين (18 تشرين الثاني 2019)، اجتماعاً موسعاً ضم "تحالف الفتح، وتحالف النصر ودولة القانون وتحالف القوى العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني وتيار الحكمة وائتلاف الوطنية وجبهة الانقاذ والتنمية وكتلة العطاء الوطني وكتلة العقد الوطني والجبهة التركمانية"، لبحث الاوضاع الجارية والخروج بقرارات وتوصيات لحل الازمة التي يشهدها البلاد، فيما هددوا بإجراء انتخابات مبكرة وسحب الثقة عن الحكومة في حال عدم تنفيذها خلال مدة 45 يوماً.

وعقب انتهاء الاجتماع والاعلان عن مخرجاته، قال تحالف النصر في بيان وزعه على عدد من الإعلاميين: "يعلن تحالف النصر الى الرأي العام، انّ امضاءه وتوقيعه على وثيقة الكتل السياسية بتاريخ 2019/11/18 جاء مشروطا بتشكيل حكومة جديدة تقوم بتطبيق هذه الالتزامات واجراء انتخابات مبكرة بعد تعديل قانون الانتخابات واصلاح مفوضية الانتخابات وبمشاركة الفعاليات الشعبية وكذلك ادانة واضحة لقتل وجرح المتظاهرين السلميين واختطافهم".

ودعا النصر، الجميع إلى "التضامن لإخراج البلاد من أزمتها نزولاً عند مصالح الشعب وسلامة الدولة".

ويرى الشارع العراقي (السياسي والشعبي) أن حاضنة كتلة  سائرون والفتح هي من انتجت حكومة عبد المهدي. وتحاول القوى السياسية التي رشحت عادل عبد المهدي لرئاسة الوزراء التنصل من فشله والظهور بدور المعارض متجنبة المصارحة الجماهير باخفاق برامجها السياسية. انتهى 2