السبت 14 ديسمبر 2019
تصويت
السياسية
الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 | 05:46 مساءً
| عدد القراءات : 179
حزب عمل يحذر من قوى سياسية تمارس الخداع للخروج من الباب والدخول من الشباك

بغداد/... انتقد حزب عمل الذي يتزعمه سليم الجبوري، اليوم الثلاثاء، مخرجات المناقشات والاجتماعات التي عقدتها عدد من القوى السياسية، المشاركة في السلطة خلال اليومين الماضيين واصفا اياها بأنها لا "تلبي طموح الجماهير ولا تتحدث عن معالجات فعلية بل وتجاهلت الدماء التي أريقت في ساحات التظاهر والبحث عن الفاعلين والجهات التي تقف ورائهم".

وقال الحزب في بيان تلقته "عين العراق نيوز"، إن "بعض الأطراف المشاركة في وضع الحلول هي بالأساس متسببة في المشاكل وليست لها القدرة على ايجاد حلول ناجعة للشعب العراقي".

وأشار البيان الى أن "بعض الأطراف السياسية المشاركة في السلطة تحاول من خلال هذه الاجتماعات الاستئثار بإدارة المشهد من خلال غلق الأبواب أمام القوى الوطنية داخل العملية السياسية وخارجها من أن تدلي بدلوها في الحلول وهي في ذات الوقت تبحث عن طريقة للإلتفاف على مطالب الجماهير من أجل تحقيق مكاسب حزبية وفئوية خاصة".

ودعا الحزب في بيانه "كافة القوى الوطنية وأبناء الشعب العراقي الذين خرجوا من أجل الحرية والكرامة والقضاء على الفساد إلى الانتباه لما يحاك ضدهم في الخفاء".

ولفت إلى أن "هناك قوى سياسية تحاول ممارسة الحيل والخداع، فهي تريد أن تخرج من الباب لتدخل من الشباك، لتضمن بقاء الحال على ما هو عليه وتتم مصادرة تضحيات الجماهير التي خرجت مطالبة بإصلاح العملية السياسية بكاملها".

وأكد حزب عمل أن "لامجال لأي حل خارج نطاق المطالب الجماهيرية التي تريد تغييرا جوهرياً في العملية السياسية، من خلال حل الحكومة والبرلمان وإجراء انتخابات مبكرة وفق الأطر الدستورية والقانونية".

وعقد قادة القوى السياسية، مساء الاثنين (18 تشرين الثاني 2019)، اجتماعاً موسعاً ضم "تحالف الفتح، وتحالف النصر ودولة القانون وتحالف القوى العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني وتيار الحكمة وائتلاف الوطنية وجبهة الانقاذ والتنمية وكتلة العطاء الوطني وكتلة العقد الوطني والجبهة التركمانية"، لبحث الاوضاع الجارية والخروج بقرارات وتوصيات لحل الازمة التي يشهدها البلاد، فيما هددوا بإجراء انتخابات مبكرة وسحب الثقة عن الحكومة في حال عدم تنفيذها خلال مدة 45 يوماً.

وعقب انتهاء الاجتماع والاعلان عن مخرجاته، قال تحالف النصر في بيان وزعه على عدد من الإعلاميين: "يعلن تحالف النصر الى الرأي العام، انّ امضاءه وتوقيعه على وثيقة الكتل السياسية بتاريخ 2019/11/18 جاء مشروطا بتشكيل حكومة جديدة تقوم بتطبيق هذه الالتزامات واجراء انتخابات مبكرة بعد تعديل قانون الانتخابات واصلاح مفوضية الانتخابات وبمشاركة الفعاليات الشعبية وكذلك ادانة واضحة لقتل وجرح المتظاهرين السلميين واختطافهم".

بينما قالت جبهة الانقاذ والتنمية، التي يترأسها أسامة النجيفي، الثلاثاء (19 تشرين الثاني 2019)، إن مقررات اجتماع القوى السياسية غير قابلة للتطبيق، وإنها تريد نظاما ناجحا في تداول السلطة وتقديم شخصيات يرضى عنها الشعب.

ويرى الشارع العراقي (السياسي والشعبي) أن حاضنة كتلة  سائرون والفتح هي من انتجت حكومة عبد المهدي. وتحاول القوى السياسية التي رشحت عادل عبد المهدي لرئاسة الوزراء التنصل من فشله والظهور بدور المعارض متجنبة المصارحة الجماهير باخفاق برامجها السياسية. انتهى 2